السيد محمد الحسيني الشيرازي
214
توضيح نهج البلاغة
فما أشدّ اعتدال الأحوال ، وأقرب اشتباه الأمثال تأمّلوا أمرهم في حال تشتّتهم وتفرّقهم ، ليالي كانت الأكاسرة والقياصرة أربابا لهم ، يحتازونهم عن ريف الآفاق ، وبحر العراق ، وخضرة الدّنيا ، إلى منابت الشّيح ، ومهافي الرّيح ، ونكد المعاش ، فتركوهم عالة مساكين إخوان دبر